لم ترحل فقط، بل رحلتْ معها قطعةٌ من روحي، ولم تعد إليّ منذ ذلك الحين… — امنية 🤍 — TG.ME

لم ترحل فقط، بل رحلتْ معها قطعةٌ من روحي، ولم تعد إليّ منذ ذلك الحين. مرّ عامٌ كامل، وما زلتُ أتعثرُ في غيابكِ كأنّ الفقد حدث البارحة، كأنّ الزمن عجز أن يُطفئ أثركِ أو حتى أن يُخفّف هذا الوجع. كنتُ أظنّ أنّني سأعتاد، وأنّ قلبي سيتعب من الانتظار، وأنّ صوتكِ سيبهت داخلي… لكنّي كنتُ مخطئًا. كلُّ شيءٍ بعدكِ صار أكثر قسوة، أكثر برودة، وكأنّ العالم فقد ملامحه حين فقدتكِ.
أتعلمين؟ لم يعد هناك من يفهم صمتي دون أن أتكلّم، ولا من يهدّئ هذا الضجيج داخلي، ولا من يجعل الحياة أخفّ على صدري. عشتُ بعدكِ… نعم، لكنني لم أعد كما كنت، بل تعلّمتُ كيف أُخفي انهياري، وكيف أمشي بقلبٍ نصفه ميت، ونصفه الآخر عالقٌ عندكِ.
يمرُّ كلُّ يومٍ وأنتِ غائبة، ولا يحمل معه سوى سؤالٍ واحد: كيف يستطيع شخصٌ واحد أن يترك كلَّ هذا الفراغ؟ أفتقدكِ بطريقةٍ تُتعب اللغة نفسها، وكأنّ الحنين حين يصل إليكِ… يعجز عن العودة ليصف ما فعل غيابكِ بي. هنا ما زال قلبي ينطق اسمكِ بصمت، وهنا رجلٌ لم يمت… لكنه لم يعُد حيًّا ...بل مجرد جسد ما زال يتحرك.
💔24❤2
May 11, 2026 6.5K 22