أشاهد الأب وقبله الأم يجرّان ابنهما إلى المدرسة جرًا، وهو خائفٌ مترقب، يبكي بكاء الثكلى!. لكن حرصهما على مستقبله يحول دون البكاء والعناق الأخير، وتركه في الصف ليتعلّم. ليتَ هذا الحرص والخوف يكونان على تعلّمه لدينه ولأخلاقه! وليتهما يتركان مقولة المطنّشين: "خليه براحته، مَن يقتنع!" ونگله : "چا ما تعوّفه لما يقتنع ويدخل للمدرسة!" وكما لا نتهاون في إعطائه الدواء إذا نابه المرض، والشواهد كثيرة. _الأشتر جواد
August 25, 2026 416 4