«ليست الدنيا في أعين المؤمنين شيئًا، ولهذا كان الرسول ﷺ إذا رأى ما يعجبه في الدنيا يقول: «لبيك! إن العيش عيش الآخرة»؛ لتوجيه النفس إلى إجابة الله، لا إلى إجابة رغبتها، والعجيب أن من طلب عيش الآخرة طاب له عيش الدنيا، ومن طلب عيش الدنيا ضاعت عليه الدنيا والآخرة!
فينبغي لكل إنسان حين يرى في الدنيا ما يعجبه أن يقول كما قال الرسول ﷺ
[تفسير العثيمين (٢٤/١)]
