السابع من أكتوبر.. يوم انكشاف الوجوه وارتقاء الأرواح كان يومًا عاديًا… — واقعنا خيال — TG.ME

السابع من أكتوبر.. يوم انكشاف الوجوه وارتقاء الأرواح

كان يومًا عاديًا كسائر الأيام، حتى تحرك الطوفان، فجعله يومًا استثنائيًا حُفر في ذاكرة الأعداء قبل الأوفياء، ودوّنه التاريخ بحروفٍ من نداء النخوة والبطولة.

كان السابع من أكتوبر صوتًا صدح في وجه الطغيان، ورمزًا لنفوسٍ حرّة لم ترضَ الذل، انطلقت الشرارة من قلوبٍ نذرت نفسها للحق، لا تخشى في الله لومة لائم، مضوا بأرواحهم نحو الشهادة، تاركين خلفهم من يحبون، حاملين راية أمةٍ مكبلة بالقيود.

لم يكن يومًا عابرًا، بل محطة فاصلة كشفت الوجوه، وفضحت الأقنعة، وبانت فيه الخيانة كما بان فيه الشرف، انقسمت المواقف، وظهرت الحقائق، فمنهم من باع، ومنهم من صدق ما عاهد الله عليه.

السابع من أكتوبر لم يكن بداية فقط، بل كشفًا، وتمييزًا، وبُشرى...
بأن للأرض نبضًا لا يموت، وأن للحرية رجالًا لا تُقهَر.
وسيظل السابع من أكتوبر شاهدًا أن الدم لا يُهزم، وأن أصحاب العقيدة إذا نهضوا، تزلزلت الأرض تحت أقدام المحتل، وأن النور وإن تأخر، لا بد أن يشق طريقه من رحم الظلام.

#خديجة_هاشم.
❤3
October 6, 2026 38