في الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر العظيم، نقف إجلالاً ليومٍ كسر… — واقعنا خيال — TG.ME

أُعيد توجيهه منغيغيمة مـطر☁️☁️
في الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر العظيم، نقف إجلالاً ليومٍ كسر القيد وكتب بدماء الأحرار تاريخاً جديداً
يومٍ قال فيه الشعب الفلسطيني كلمته المدوية إن الحصار لا يصنع استسلاماً وإن السجن الكبير المسمى غزة لا يمكن أن يدوم
ثلاثة أعوامٍ مرت وما زال طوفان الأقصى حياً في القلوب، يروي قصة شعبٍ رفض أن يموت بصمت وقرر أن يحيا بكرامة
في هذه الذكرى نستذكر تضحياتٍ لا توصف، عشرات الآلاف من الشهداء ارتقوا، أطفالٌ ونساءٌ وشيوخٌ، وعائلاتٌ محيت من السجلات
بيوتٌ سويت بالأرض ومدارسٌ ومستشفياتٌ قصفت وأحياءٌ كاملةٌ أبيدت لكن الإرادة لم تكسر والعزيمة لم تلن قدم الشعب الفلسطيني قادته كما قدم أبناءه، قادةٌ سياسيون وميدانيون استشهدوا في الصفوف الأولى ثابتين على العهد صحفيون حملوا الكاميرا سلاحاً فاستشهدوا وأطباءٌ ضمدوا الجراح حتى الرمق الأخير ورجال دفاعٍ مدني انتشلوا الشهداء بأيديهم العارية
أمهاتٌ ودعن أبناءهن بالزغاريد وآباءٌ حفروا قبور فلذات أكبادهم بأيديهم وأطفالٌ كبروا قبل أوانهم تحت القصف
السابع من أكتوبر لم يكن مجرد معركة بل كان إعلاناً أن القدس عقيدة وأن الأقصى خطٌ أحمر وأن الحرية ثمنها الدم
كان صرخةً في وجه عالمٍ أصم حاول أن ينسى فلسطين فعادت فلسطين لتتصدر كل نشرات الأخبار وكل ضمائر الأحرار
ثلاث سنواتٍ والشعب الفلسطيني يعلم الدنيا معنى الصمود، يجوع ولا يركع، يُقصف ولا ينزح، يُحاصر ولا يستسلم سلامٌ على أرواح الشهداء الذين عبدوا لنا طريق الكرامة بدمائهم الطاهرة سلامٌ على الجرحى والأسرى والمفقودين سلامٌ على غزة العزة، على جباليا ورفح وخان يونس والشجاعية
وسلامٌ على كل حرٍ ما زال يرى في السابع من أكتوبر يوماً للكرامة والبطولة والتحرر
عاشت فلسطين حرةً أبيةً من النهر إلى البحر والمجد كل المجد للمقاومة وللشهداء


بقلم / أبو أسراء وائلي
❤4👍2
6 أكتوبر 2026 66
في الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر العظيم، نقف إجلالاً ليومٍ كسر… — واقعنا خيال — TG.ME