كيف أصف فرحةً لا أعرف كيف أصفها؟ 🥹🤍
اليوم ختمتُ كتاب الله بقراءة خلف العاشر، بسندٍ متصل إلى رسول الله ﷺ، وإلى الآن أشعر أن قلبي لم يستوعب أن هذه اللحظة التي تمنيتها كثيرًا قد جاءت.
حين وصلتُ إلى آخر الآيات، ارتجف صوتي، وسبقتني دموعي…
لم أعرف ماذا أقول، سوى: الحمد لله..
وأجمل ما في هذه اللحظة أنني شعرتُ أنني لستُ وحدي… كأنني امتدادٌ لأصواتٍ كثيرة قرأت هذا الكتاب قبلي، وحملت هذا الخير جيلًا بعد جيل، حتى وصل إليّ، واتصل سنده برسول الله ﷺ.
يا رب… ما ألطف فضلك، وما أعظم نعمتك!!
لم أصل بقدرتي، ولا بحولي، وإنما بلطفك الذي أخذ بيدي في كل خطوة..
اليوم لا أريد من هذه الفرحة إلا أن أحمدك عليها، وأن أسألك أن تحفظ القرآن في قلبي، وأن تجعلني له كما تحب، وأن لا تجعل هذه الختمة آخر عهدي بهذا الطريق..
الحمد لله الذي هداني لهذا، وما كنتُ لأهتدي لولا أن هداني الله🤍..
August 30, 2026 175 5 3