وين الجامع اللي كان ينادي على شهدائنا؟ وين صوت المسيرة اللي كانت تهزّ المخيم؟ وين الشوارع اللي كانت تعرف أسماءهم؟
اليوم الصحافة ما حكت، ولا جامع نادى، ولا مسيرة مشت، ولا المخيم فتح أبوابه لابنه الأخير
سامحنا ما قدرنا نزفك زفة بتليق بابن المخيم

August 29, 2026 11