اختلفوا كما تشاؤون في السياسة، وتباينوا في الآراء والمواقف، فذلك أمرٌ طبيعي لا يخلو منه مجتمع.
لكن إيّاكم أن تجعلوا الخلاف جسراً للطعن في الأعراض، أو التشهير بالناس، أو انتهاك حرماتهم.
فالسياسة مجالٌ للاجتهاد والاختلاف، أمّا الأعراض فحرمةٌ عظيمة، لا يجوز المساس بها بحال.
تذكّروا أن المواقف تتغيّر، والتحالفات تتبدّل، أمّا الكلمة الجارحة والطعن في الشرف فقد يبقيان وزرهما عند الله إلى يوم القيامة.
﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾، وقال ﷺ: «كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ: دمُه ومالُه وعِرضُه».
فاتقوا الله في ألسنتكم، واحفظوا أعراض إخوانكم، فإنها من أعظم الحرمات.
53
20
7July 9, 2026 15.4K 2