أكثر ما يُؤلم الإنسان ليس تأخر الإجابة، بل خوفه أن يكون قد نسي دعاؤه، لكن المؤمن لا يعرف هذا الخوف، لأنَّه يعلم أنَّ رَبَّه لا يغفل ولا ينسى ولا يضيع عنده شيء، قد يتأخَّرُ العطاء لكن لا يتأخَّرُ علم الله بحاجتك، فلا تجعل التأخير سببًا لفتور الدعاء، فلعل الله يدَّخِرُ لك من الخير ما لو اطَّلعت عليه لاخترت الإنتظار بنفسك
من فضل الله أن جعل أقل الوتر ركعة حتى لا تستثقلها النفس فتتركها ومن زاد فإنما أحسن لنفسه، والوتر تحقيق الدعوات🤍.
#الوتر











