بخصوص تصوير فيديوهات القتل والمجازر… لم تكن سهوًا ولا خطأ، بل كانت “وظيفة” أساسية من وظائف تلك التنظيمات.
كاميراتهم كانت جزءًا من سلاحهم… تُوثق الرعب، وتُرسل الرسائل.
التنظيمات المتشددة… لم تكن صدفة، بل خطة مدروسة.
ظهرت بعد أن طالب الشعب بالحرية والكرامة،
لتشوّه الثورة، وتذبح الحلم، وتُغرق الأرض بالدماء.
نُسجت بعناية، ونُفّذت بإتقان، وكانت أداة بيد قوى استخباراتية عالمية…
مهمتها: ارتكاب المجازر باسم الدين، كي تُقال للعالم جملة واحدة:
“هذا الشعب لا يُحكم إلا بالدكتاتور… ولا يستحق الحرية.”
تأملوا جيدًا… من كانوا وقود هذه التنظيمات؟
ضعاف نفوس، محدودو الوعي، جُرّدوا من عقولهم، ودُفِعوا لتنفيذ مشروع “الحظيرة”…
مشروع إبقاء الشعوب في القيد .
والمفارقة الصادمة:
أن دولًا جارة، علمانية في دستورها، كانت أول الداعمين لها
ليس لأنها تؤمن بتلك العقيدة، بل لأنها أرادت أن تُقنع العالم بأن الشعوب هذة لا تُحكم إلا بالجلاد.
الرسالة كانت واضحة…
إما أن تموتوا، أو تظلّوا عبيدًا… تحت نعال من اختار لكم الاستبداد، هل نسيتم كلام وليد المعلم عندما قال إدلب في أيادي أمينة فلم تكن كلام عابر .
#جواسيس_العصر
https://t.me/searchuy
July 23, 2025 757 1