"ايش يعني سوري".. "رايح جيب خبز"
تتوالى مشاهد الإعدام الميداني وجرائم الحرب التي ارتكبتها قوات "الحكومة الانتقالية" لدى اجتياحها لمحافظة السويداء، في 15-16 تموز، والكثير منها مقاطع فيديو صورها عناصر يرتدون أزياء عسكرية رسمية، بغرض التباهي بجرائمهم المروعة.
آخر هذه المشاهد التي هزت الرأي العام وتداولتها مختلف وسائل الإعلام العربية والغربية، مقطع فيديو يظهر فيه المواطن منير الرجمة، من أهالي بلدة الثعلة في ريف السويداء الغربي، مستلقياً على الأرض، أعزلاً، على بوابة مدرسة.
ويظهر في الفيديو حوار بين عناصر القوات الحكومية، والضحية منير، الذي كان يقول إنه "سوري" بينما يرد العناصر "ايش يعني سوري" ثم يسألون عن طائفته، وعندما أجاب، أقدموا على رمية بالرصاص فوراً، ثم إطلاق صيحات التكبير.
مصادر مقربة من منير الرجمة، الذي كان يعما كحارس بئر، قالت للسويداء 24 إن قريبهم ارتقى يوم اقتحام قوات "وزارتي الدفاع والداخلية" لبلدة الثعلة التي ينحدر منها غربي محافظة السويداء. وأشار إلى أن البلدة شهدت عمليات إعدام ميداني واسعة النطاق بحق سكان من النساء والمسنين، وحتى الأطفال.
وفي مشهد آخر، صوره عناصر من القوات نفسها أيضاً، ظهر رجل مسن بالقرب من مبنى محافظة السويداء في مركز المدينة، كان يمشي ويرتدي الزي الديني لطائفة الموحدين الدروز. اقترب منه العناصر، بينما كان يقول لهم: رايح جيب خبز. لكن، أقدم العناصر على قتله بشكل فوري بالرصاص.
هذه المشاهد، التي سيتكشف منها الكثير، وسيبقى المخفي أكثر، تأتي كسلسلة جرائم متسلسلة من عمليات إعدام ميداني لمدنيين عُزل حصلت في محافظة السويداء على أساس طائفي، ولعائلات قُتلت بكامل أفرادها داخل منازلها. وتشير التقديرات الأولية، إلى أن حصيلة جرائم الإعدام الميداني بلغت قرابة 200 حالة حتى تاريخ اليوم.
#جواسيس_العصر
https://t.me/searchuy
July 23, 2025 372 1