📌ضابط منشق منذ 2012 يعود إلى سوريا ويُغيَّب لثمانية أشهر دون أثر
🔴 عمار العثمان بين «شؤون الضباط» ووزارة الداخلية.. اعتقال بلا تهمة معلنة أو تمثيل قانوني
عاد الضابط السوري المنشق عمار علي العثمان إلى سوريا بعد سنوات من الغياب، قبل أن ينتهي به الأمر معتقلاً ومغيّباً منذ نحو ثمانية أشهر، وسط غياب معلومات واضحة عن مكان احتجازه أو التهمة الموجهة إليه.
وبحسب ما نشره الناشط عبدالرحمن تقي الصغير، فإن العثمان، المولود عام 1973 في ريف إدلب الجنوبي، انشق عام 2012، ثم عاد لاحقاً إلى سوريا وتوجّه إلى إدارة شؤون الضباط أملاً في العودة إلى الخدمة، قبل أن يُعتقل في قريته بريف إدلب.
وخلال فترة احتجازه، لم تتمكن عائلته من معرفة تفاصيل ملفه أو الجهة التي تتولى التحقيق معه، كما لم يُسمح له، وفق المصدر، بتوكيل محامٍ. واقتصرت الزيارات على لقاء واحد مع زوجته، وصفه نجله علي بأنه كان بالغ الصعوبة.
وفي وقت سابق، وصلت إلى العائلة رسالة صوتية من العثمان أشار فيها إلى أن ملفه أصبح لدى وزارة الداخلية، من دون الكشف عن طبيعة التهمة أو تحديد مصيره القانوني.
وتعيد قضية العثمان فتح ملف #الاعتقال_دون_محاكمة و#التغييب_القسري، خصوصاً مع مرور أشهر طويلة من دون اتهام معلن أو محامٍ أو زيارات منتظمة.
فمهما كانت خلفية المعتقل أو طبيعة الشبهات المحيطة به، فإن ضمان #الحق_في_المحاكمة_العادلة يقتضي وضوح التهمة، وإتاحة الدفاع القانوني، ومعرفة الجهة المسؤولة عن الملف ومصير المحتجز.
وبقاء عمار العثمان رهن الاحتجاز طوال هذه المدة، وفق المعطيات المتداولة، يضع علامات استفهام كبيرة حول مسار قضيته والجهات المسؤولة عن احتجازه.
#منبر_الحرية
#جواسيس_العصر
#يسقط_الجولاني
https://t.me/search484884
Telegram
د. أبو المجد السوري
ثائر ضد الطغاة

August 18, 2026 18 2