الحكم بالإدانة أو البراءة على المعينين في الجرائم للقاضي واحده؛ فإن كان المدان مريضًا غير ذي أهلية، فالحكم للقاضي، ولن يفيد كلام أحد إلا ضررًا واستهانة بالعنف والقتل..
أما التماس الأعذار والتبريرات لكل قاتل وقاتلة، لمجرد الانتماء للجنس، فإجراءٌ من فاعليه وانعدام مسؤولية، في الرجال قتلة مجرمون، وفي النساء قاتلات مجرمات.
أي خبر عن قاتلة، تجد قطاعًا كبيرًا يستعرض مبررات فعلها ومسوغاته، فليتلمسوا للرجال القتلة كذلك؛ فإنه يصيبهم مثل ما يصيب هؤلاء النساء من العوارض النفسيّة.
وأي خبر عن قاتل، تجد قطاعًا فرحين به، ومبررين لفعله، لا تدري ما الذي حمله على ذلك!
مشاريع إجرام وعنف..
11
1August 25, 2026 1.7K 1