بقدر ما أن نقد ما يسمى بالذكورية شيء واجب ولازم، وأن رفع المظالم عن النساء حقٌ وعدلٌ، لكن تحت ذلك العنوان العريض وبغلبة المزاج النسوي والمنسون على تناول تلك المسائل، صارت تدفع الذكورية المتطرفة والمظالم التي لا تخفى واقعًا، بنوع الغوغائيّة والجهل الذي لا تخلو من تريندات السوشيال ميديا وروادها، وبحكم أن المناخ العام مناخ منسون ومسمم، فصار كل المكتوبات إلا ما استثني، لا تنظر في الواقع وإحقاق الحق نظرًا مجردًا، وإنما من حيث هي إرضائيّة لذلك المزاج، وإلا كانَ الكاتبُ في مرمى نيران الرجال قبل النساء، ويا بخت من أنصاره نساء، فيكتب ما يرضيهن، أو يكتب ما يغيظهن ويخليهم يعلوا ريتش الصفحة..
وأهلا بما يطلبه المستمعون ويجيب زباين ويعلي الريتش..
10
7
3August 21, 2026 2.3K 5 4