شخابيط: post #462 — TG.ME

كيف حالك يا قلبي؟
أنت مكسور، أعلم.

فكيف لك ألّا تنكسر،

وقد صُدمت مؤخرًا بخيانتين؛

الأولى ممن ظننته حبيبك،
والثانية ممن ظننته رفيقك.

ها أنت هنا معذّبًا،
وها هم هناك منعّمين.

ربما صباح ذات يوم
يزهر فيه هذا الكسر
بعوض الله،
وقد يصبح أجمل.
August 24, 2026 9