تتسابق حبات الرمل في عجلٍ كأنها الأنفاس المتلاحقة... تتساقط دقيقة بعد دقيقة لنُدرك أن ما عشناه لم يكن سوى محطة عبور قصيرة.. هناك، حيث يبدأ العمر كمهدٍ دافئ فوق كثبان الوقت، ويمضي متأرجحاً بين الأحلام والسنين، لينتهي في قبرٍ هادئ يستقر في أسفل الساعة. وما بين البداية والنهاية... رحلة عابرة لا تزن شيئاً أمام عظمة وسعة خلود "دار القرار" □□□
https://t.me/sawte
6September 4, 2026 346 3