مُستلقي على فراشه يُفكر متى مَر العُمر ؟
وماذا فعل مِن ذنوب حتى تُعاقبه الدُنيا بِخيبة جديدة كُل يوم ؟
المُدهش أنه لا يبكي، و لا يخفق قلبه بِشدة، ولا حتى ينتظر شيء،
بل بارد، صامت، لا يأخُذ ردات فِعل،
وهذا أقسى ما في الأمر !
- حبيبة غريب.
August 30, 2026 1.7K 36