كنت من المعتقدين بصحة نسبة كتاب الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد، وبعد قراءة هذا البحث ومناقشة مؤلفه مرارا وتكرارا في كثير مما كتبه تزلزل هذا الاعتقاد وزال، وصرت بعده في شكٍّ من نسبة الكتاب للإمام أحمد.
لا يخفى عليّ ما كتبه المثبتون للنسبة من دلائل، وما كتبه النافون للنسبة من دلائل قبل مطالعة هذا البحث، ولكن مناقشة الباحث الصديق عبدالله الغزي للمثبتين كانت مختلفة جدا عمن سبقه، ومعتمدة على جوانب متعددة ومؤثرة تأثيرًا كبيرًا على قول المثبتين.
هذا البحثُ تضمن مناقشةً علمية نقدية للدراساتِ السابقة سواءٌ كانت الدراسةُ تتبنى صحة النسبة أو تتبنى نفي النسبة، وسيكون لي عدة منشورات تتكلم عن الجوانب الإيجابية في هذا البحث بعد انتشار الكتاب في الأسواق بإذن الله.
29August 8, 2026 5.2K 50