قَالَ شَيخُ الإِسلَامِ ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه :
«اَلقَلبُ إِنَّمَا خُلِقَ لِأَجلِ حُبِّ اللّٰـهِ تَعَالَى، لَا تُشَتِّت قَلبَكَ فِي البَحثِ عَن حُبٍّ وَأَمَانٍ وَكَمَالٍ عِندَ غَيرِ اللّٰـهِ، لَن تَجِدَ، وَسَيَبقَى القَلبُ يَخذُلُهُ البَشَرُ، وَهُم مَعذُورُونَ جَمِيعًا، لِنَقصِهِم وَضَعفِهِمْ؛ سَتَبقَى تَنصَدِمُ وَتَتَوَجَّعُ، حَتَّى تُتَيَقَّنَ أَنَّ التَّعَلُّقَ الحَقِيقِيَّ لَا يَصلُحُ إِلَّا للهِ، وَأَنَّ القَلبَ لَا يَرتَاحُ وَيَطمَئِنُّ، وَيَشعُرُ بِالأَمَانِ إِلَّا مَعَ اللّٰـهِ، فَتُحِبُّ الآخَرِينَ للهِ، وَفِي اللّٰـهِ، وَلِأَجلِ إِرضَاءِ اللّٰـهِ، لَا إِرضَاءِ نَفسِكَ؛ وَمَن أَرضَى اللّٰـهَ سَيُرضِيهِ وَلَو بَعدَ حِينٍ».
- [ فَتَاوَى ابنِ تَيمِيَّةَ ].