"وشابٌّ نشأَ في طاعةِ الله".
لا تحسب أن مجاهدتك لأهوائك هيّن عند الله، فما أهنأك حين تعيش زهرة شبابك في محابّ الله ومراضيه، وتدرك مبڪِّراً أن حلاوة العُمر مقرونة بالعيش في رحاب مرضاة الله، فحينما عظُمَ المطلوب، ڪان الجزاء ظِل عرش الرحمن.
وإن من أعظم النِّعم أن يُبصّرك الله بحقيقة الدنيا وأنت في شبابك حتى لا يفنىٰ عمرك في الرڪض خلف زينتها.
فاللَّهُم لاتزغ قُلوبنا بعد إذ هديتنا وهَب لنا من لَدُنك رحمة إنك أنتَ الوهابْ .

September 23, 2026 71 6