الْوَاجِبُ عَلَيْنَا تُجَاهَ مَا يَحْصُلُ عَلَيْكُمْ مَا تَقْدِرُونَ… — الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ. — TG.ME

📌الْوَاجِبُ عَلَيْنَا تُجَاهَ مَا يَحْصُلُ

عَلَيْكُمْ مَا تَقْدِرُونَ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ بِالْمَالِ وَالدُّعَاءِ
[الْعَلَّامَةُ صَالِح الْفَوْزَان -حَفِظَهُ اللهُ-/ مَقْطَعٌ صَوْتِيٌّ]

وَبَعِيدًا عَنِ الْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ وَنَظْرَتِنَا إِلَى مَا سُمِّيَ طُوفَانَ الْأَقْصَى، الْفِلَسْطِينِيُّونَ إِخْوَتُنَا، وَقَضِيَّتُهُمْ قَضِيَّتُنَا وَهُمْ يُظْلَمُونَ ظُلْمًا كَبِيرًا وَيُعْتَدَى عَلَيْهِمُ اعْتِدَاءً آثِمًا بَغِيضًا مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ وَأَلَمُهُمْ يُؤْلِمُنَا وَجُرْحُهُمْ جَرْحٌ لَنَا، فَوَاجِبٌ عَلَيْنَا أَنْ نَدْعُوَ لَهُمْ وَأَنْ نُوصِلَ لَهُمْ مَا يُخَفِّفُ عَنْهُمْ آثَارَ هَذَا الْعُدْوَانِ بِالطُّرُقِ النِّظَامِيَّةِ كُلٌّ بِحَسَبِ نِظَامِ بَلَدِهِ.
[الشَّيْخُ سُلَيْمَان الرُّحَيْلِي -حَفِظَهُ اللهُ-/ مَنْشُورٌ]


اللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ارْفَعْ هَذَا الظُّلْمَ عَنْ أَهْلِ غَزَّةَ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَكَتَبَ :عَبْدُ الْأَعْلَى خَالِد بْنُ عُثْمَانَ الْمِصْرِيُّ.
وَاعْتَمَدَهُ الْوَالِدُ/ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ الْأَعْلَى -حَفِظَهُ اللهُ-.
بِتَارِيخِ: ٢٤ جُمَادَى الْآخِرَةِ ١٤٤٥
September 19, 2026 128 1