يريد الرفاعي بالكلام النفسي محض علم الله مما لا يدع مجالا للشك أن يقول القران الذي نزله به جبريل على محمد ليس كلام الله بل مخلوق من مخلوقاته ويريد بذلك نفي صفة الكلام عن الرب عز وجل موافقا المعتزلة في نفي صفات الكمال عن الله ومصرحا بالموافقة بلسانه وفي مسألة لفظ الحروف هناك تفصيل مفيد من ابن منده؛
بَابُ مَا يُعْرَفُ بِهِ الْكِتَابُ وَالرَّدُّ عَلَى مَنْ يَنْفِي الْحَرْفَ مِنْهُ
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل كُتِبَتْ لَهُ بِهَا حَسَنةٌ لَا أَقُولُ ﴿الم ذَلِكَ الكتب﴾ وَلَكِنِ الْحُرُوفُ مُقَطَّعَةٌ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْمِيمُ
لَفْظُ الْحَدِيثِ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانَ *
وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْحَرْفَ مِنَ الْكِتَابِ لَا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ جَعَلَ الْكِتَابَ حُرُوفًا مَخْلُوقَةً تُسَمَّى قُرْآنًا نَقْرَأُ بِهَا قُرْآنًا لَيْسَ بذلك الكتاب.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَلَا أَقُولُ ﴿الم ذَلِكَ الكتب﴾ وَلَكِنْ الْأَلِفُ حَرْفٌ وَاللَّامُ حَرْفٌ وَالْمِيمُ حَرْفٌ وَالذَّالُ حَرْفٌ وَاللَّامُ حَرْفٌ وَالْكَافُ حَرْفٌ *
وَالْمُبْتَدِعُ يُشِيرُ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ إِلَى قِرْآنٍ سِوى ذَلِكَ الْكِتَابُ فَقَدْ صَارَ الْقُرْآنُ عِنْدَهُ قُرْآنَيْنِ مَجَازًا وَحَقِيقَةً الْمَجَازُ عِنْدُهُ مَخْلُوقٌ
وَصَاحِبُ الْحَدِيثِ لَا يَعْرِفُ قُرْآنًا غَيْرَ هَذَا الَّذِي يَرَاه الْمُبْتَدِعُ مَخْلُوقًا.
الرد على من قال الم حرف لابن منده

25
17
4
2
1March 31, 2025 6.6K 28 48