لا أحبّ الخيالات الحالمة، إلا أن بعض نفسي ينزع إليها ويصدق بها.. في… — سَيل:) — TG.ME

لا أحبّ الخيالات الحالمة، إلا أن بعض نفسي ينزع إليها ويصدق بها..

في بعض هذه الخيالات لم يصح أبدًا لمقاومٍ أن يموت، هذا الواقع المرير لكنه كأسطورة مؤلمة مستحيلة الحدوث في خيالاتي..

المقاوم يعيش، والمقاوم ينتصر ربما بعد قتال طويل، يُجرحُ ويُدمى، لكنه يتشافى ويعود، ثم ينتصر في النهاية.


موت المقاومين، وغلبة الشر، واستضعاف الحق، كلها عكس مُسلّمات العالم الذي رُسم، فجعني موت الضيف مات دون أن ينتصر، والسنوار دون أن يشمت فيهم بـ "قلتلكم خاوة ورغمًا عنكم"، وأبي عبيدة دون أن يلقيَ خطاب النصر الأخير معلنًا التحرير الكامل وانتهاء عملية المقاومة ضد العدوان الذي استمر لعقود.

واقع مفجع، يفرض نفسه كلما حاولت أن أتناساه، يأتي بالظلام أمام عين الشمس ليقول لك لم يعد هناك ضوء، مات من يقاوم فمن يأتي بعده؟ من يعوض فقد الأمة لهؤلاء؟ من أين لك بحنجرة كأبي عبيدة؟ ومن أين لك بسنوار؟ ومن يأتيك بظلٍ كالضيف؟


كيف أصلًا يُفقد هؤلاء؟ وكيف يرضى هذا العالم برحيلهم وكأنه رضي محتفيًا بكل هذا الظلام؟

عليهم أبدَ الدهر فلتبكي البواكي، ولتنفطر الأكباد، وتُفجّع القلوب.. لا رزية فقد عدلت فقد محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن أحيا به الله العالمين، فأصحابه من بعده، ثم كل خليفة أقام للمسلمين كلمة، فقادة القسام بعدهم.


ولا حول ولا قوة إلا بالله!
❤7
August 31, 2026 274 2