كُوني صَحابيّة: post #1981 — TG.ME

حدثتنى صديقة لي عن موقف مر بها، غيّر نظرتها لمفهوم الدعاء واليقين تماماً..

كانت تمر بضائقة شديدة وتعقدت أمورها، وأُغلقت في وجهها أبواب كانت تظنها مشرعة، حتى تسلل إليها هم ثقيل

تقول
"في ليلة من الليالي، جلست أقرأ في معاني أسماء الله الحسنى، فاستوقفتني فكرة.. نحن غالباً ندعو بصيغ عامة، ونغفل عن التوسل بالاسم الذي يطابق حاجتنا المُلحة!".

قررت في تلك الليلة أن تغير طريقتها. قامت في ثلث الليل الأخير، وبدلاً من سرد مشكلتها المعتادة، ركزت بقلبها ولسانها على اسم الله (الفتاح) واسم الله (الجبار)..

سجدت وأخذت تردد بيقين تام:
"ربِّ أنت (الفتاح) افتح لي أبواب تيسيرك التي لا تُرد، وأنت الجبار اجبر كسري وضعفي".

تقول: "عشت الدعاء كحالة حقيقية.. استشعرت أن كل باب مغلق في حياتي يتهاوى أمام اسم (الفتاح)، وأن كل هم في قلبي يتبدد أمام اسم (الجبار)".

والله لم تمضِ أيام قليلة، حتى جاء الفرج من مسار لم يطرق بابه قط، وبطريقة أعظم مما كانت ترجو ، كأنما سُخرت لها الأسباب تسخيراً عجيباً!

نعم.. أسماء الله الحسنى هي (مفاتيح) دقيقة لكل باب مغلق في حياتك..

إذا تعسرت الأمور فاسأل (الفتاح)،
وإذا انكسر خاطرك فنادِ (الجبار)،
وإذا ضاق رزقك فاعتصم بـ (الرزّاق)..

اختر من أسمائه جل جلاله ما يطابق حاجتك، وادعُ به بصدق ويقين لترى عجائب الإجابة.

{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
July 31, 2026 99