أقوى دافع على الإطلاق لترك معصية أو الفكاك من عادة سيئة، أو القيام بعمل صالح أو اكتساب عادة حميدة، هو فعل ذلك لوجه ربك تبارك تعالى، تعظيمًا له، ترجو رضاه، وتطلب رحمته وفضله ..
هذا الدافع - متى صدق المرء - يدوم أثره ونفعه، وله جمال، وفيه بركة وطمأنينة عظيمة، ولا يقاومه شيء، ولو زل صاحبه فأوبته قوية، وإنابته سريعة، ويعود كما كان، إن لم يعد أقوى.
وكل دافع دونه (من أجل تطوير نفسي، من أجل تحسين وضعي، من أجل أن أرتاح، من أجل إنجازي الشخصي، من أجل قيمتي وسمعتي ومكانتي، من أجل السلام الداخلي، الخ) فأحرى أن يخذلك، ويضعف أثره، وهو كالقشة للغريق في بحر هائج .. ما لله تعالى ينمو ويبقى، وما لسواه - ولو لنفسك - يفنى ويبلى .. وما توفيقنا إلا بالله العليّ العظيم.
July 20, 2026 119