صعّد عضو الكونغرس الجمهوري توماس ماسّي انتقاده لتمويل الولايات المتحدة لحكومة بنيامين نتنياهو، متسائلاً عن سبب استمرار إرسال أموال دافعي الضرائب الأميركيين إلى إسرائيل، وواصفاً نتنياهو بعبارات حادة.
هذا الموقف ينقل النقاش من حدود الخلاف الحزبي إلى سؤال مالي مباشر: كم يدفع المواطن الأميركي مقابل سياسات عسكرية خارجية مستمرة، بينما تواجه الأسر الأميركية ضغوطاً اقتصادية متزايدة؟ ماسّي يربط وقف التمويل الأميركي بتراجع قدرة واشنطن على دعم التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
المؤيدون لإسرائيل يرون المساعدات ضرورة لأمنها، فيما يفتح ماسّي جبهة سياسية داخل الحزب الجمهوري نفسه حول كلفة هذا الدعم. النتيجة الأهم أن ملف المساعدات لإسرائيل يتحول تدريجياً إلى قضية داخلية أميركية تتعلق بالضرائب والإنفاق والسياسة الخارجية.