🔸رواية مرت سنة وأخاف لا يروح العمر
وانا انتظر والشوق باقي ما انمحى
يطلب من زميله أن يتزوج أخته ليحميها، فيوافق … غافلًا عن أن قلب الفتاة كان ينبض له منذ البداية …
تمضي الأيام، ويتزوجان... لكن الأخ يرتكب خطأً فادحًا؛ يتسبب في موت صديق زميله، ثم يهرب مصطحبًا أخته، ليختفوا خمس سنوات كاملة
خمس سنوات وحارث يحترق بنيران الفقد، يبحث عن زوجته وأخيها، وبين ضلوعه نار انتقام لا تهدأ. فكيف سيكون اللقاء الأول بعد الغياب؟
أما فياض، فـ بدوي خالص، تربّى على القسوة والصرامة ، يرى ابنة عمه تكلم رجلًا غريبًا، فتهتز الأرض تحت قدميه... كيف سيتصرف؟ وما هو الجنون الذي سيدفعه إليه غضبه ؟
وفي زاوية أخرى من القصة ، يقف شاب تنهار دنياه عند موت أمه... تهمس له في لحظاتها الأخيرة: "أختك من رجل آخر، رجل..."
ينفجر عقله وجنونه، ويقسم أن ينتقم. ومع الوقت، يكتشف أن لهذا الوحش ابنة أخرى غير أخته... فهل يصبح الانتقام أعمى …؟
51
8
4
1May 24, 2025 8.9K 122