ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ… — روائع من الأدب العربي — TG.ME

ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي
والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
:
وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما
إِلا بلحْظَةِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
::
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْ
تَعَضُّ مِن غيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِ
::
وكانَ أَوَّلُ عهدِ العينِ يَوْمَ نَأَتْ
بِالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بِالْجَلَدِ
::
محمود بن الحسين كشاجم🔸
September 1, 2026 671 10