ظَمأٌ ، وأنتِ غمامةٌ
تحكي، وأرضي تُنصِتُ
فتكلمي غيثًا ، أنا
أصغي إليكِ وأصمتُ
ودعي الحروفَ عليَّ
تهمي غِنوةً ، وتُصَوِّتُ
بجفاكِ كادت مهجتي
مِن شَوقِها تتفتَّتُ
ما أعذبَ الكلماتِ لمَّا
مِن هوًى تتفلَّتُ
ذاوٍ أنا ، فتحنّني
ومبعثرُُ ، ومُشتَّتُ
رُشِّي عليَّ مِن الهَنا
عَلِّي أعودُ ، وأَنبُتُ
::
د.محمود آل زيد ♥️
August 25, 2026 2.4K 2 11