قَلْبي تَألَّقَ و ازْدَهَى
هيَ مُذْ أتَتْهُ اسْتَوْقَفَتْهُ ... مُوَلَّها
.
فيها منَ اللُّطْفِ الجَليِّ زيادَةٌ
ومنَ المَلاحَةِ ما يَلُذُّ وَ يُشْتَهى
.
حَوْرَاءُ وَاسِعَةُ العُيونِ كَحيلَةٌ
و كأنَّ عَيْنَيْها اقْتباسٌ مِنْ مَهَا
.
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ حيثُ فاضَ بَيَاضُها
كَالبَدْرِ حينَ تَمَامِهِ ، أوْ أشْبَهَا
.
سُبْحَانَ مَنْ سَوَّى ،
فإنْ تَكُ بَاحِثَاً عنْ غيرِهَا
لَنْ تَلْقَ أُخْرَى مِثْلَهَا
.
رَدَّتْ عَلَيَّ نَضارَتي وَ أنَا الَّذي
قدْ شابَ قلبي قبلَ ذَلِكَ أوْ وَهَى
.
مَا زلتُ أذْكُرُني غَدَاةَ رَأيُتهَا
حَالي مُكَرْكَبَةٌ ..
لِسَاني مَهْمَهَا ..
.
وَقفَ الكَلامُ عَلى فمي ..
عَجَباً إذَاً
قدْ كُنْتُ قَبْلُ- كَمَا عَلمت - مُفَوَّهَا
::
محمد السلامين ♥️