خواطر حزينة: post #4019 — TG.ME

لقد وصلتُ..
إلى تلك النقطةِ الميتةِ في المنتصف، حيثُ لا جدوى من البكاء، ولا طعمَ للابتسام. هي حالةٌ من "اللامبالاةِ" الموجعة، بؤسٌ لا يُصرخُ به، بل يسكنُ في صمتِ النظرة، ويستوطنُ ثنايا الروح.
​لم أعدْ أتمنى شيئاً.. حتى الخلاصَ لم أعدْ أسعى إليه. لقد ألِفتُ القاع، وصارَ الظلامُ ونيسي، والبؤسُ هويتي. هل هذا هو النهاية؟ أم أنَّ تحتَ هذا الرمادِ كمرةً أخيرةً من الحياةِ، تنتظرُ معجزةً لم أعدْ أؤمنَ (بحدوثها؟)
​أنا الآن.. مجردُ شاهدٍ صامتٍ على خرابِ قلبي، وانهيارِ عالمي.. مرةً، بعد مرة، بعد مرة..



#إلى متى
❤4
April 20, 2026 1.4K 5