فِي كُلِّ جُمُعَةٍ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ، يَضِيقُ بِيَ الشَّوْقُ، وَيَتَّسِعُ الرَّجَاءُ، كَأَنَّ القَلْبَ لَا يَعْرِفُ لَهُ سَكِينَةً إِلَّا حِينَ يَهْمِسُ: مَتَى يَا مَوْلَايَ اللِّقَاءُ؟ أَمَا تَرَى قُلُوبًا أَتْعَبَهَا الِانْتِظَارُ، وَعُيُونًا تَرْفَعُ لِلْفَرَجِ دُعَاءَهَا؟ نَنْتَظِرُكَ، لَا كَانْتِظَارِ الغَائِبِ فَقَطْ، بَلْ كَانْتِظَارِ نُورٍ يُعِيدُ لِلرُّوحِ ضِيَاءَهَا .
August 28, 2026 35