قد يتوب إنسان عن الأغاني والموسيقى لسنوات.. وينساها ويرتاح منها.. وبسبب مقطع نشرهُ فلان، مدّته 15 ثانية أو أقل، أو سنابة، أو خلفيّة المقطع لحن لأغنية كان يحبها هذا الإنسان.. فهيّجت ذكراه، وأعادته لماضيه، وعاد يستمع للأغاني كما كان من قبل وأكثر.. والذي نشر المقطع لا يعرف الكارثة التي تسبب بها، لأنه يراها مجرد خلفية موسيقية، لمنظر طبيعي، أو لناقة، أو لجلسته مع أصحابه، أو لكوب قهوته، وهذا ليس فقط في الأغاني، بل في الأفلام والمسلسلات، وكل معصية تساهلنا للأسف في نشرها، هذه الأمور شرّها ليس فقط على الناشر، بل قد تكون باب انتكاسة لإنسان كان مرتاحًا منها، فلا تتساهلوا ولو تساهل الناس جميعًا.
August 30, 2026 263 1