خلافًا للاعتقاد الشائع بأن العيون هي السمة الأكثر توريثًا، وجدت الدراسة أن شكل طرف الأنف هو الجزء الذي يتأثر بالجينات بشكل أكبر، حيث تبلغ نسبة احتمالية توريثه 66%.
كما أشارت الدراسة إلى أن هناك ميزات أخرى تُورث بشكل كبير، وهي:
الشق الأنفي الشفوي (المنطقة بين الأنف والشفة العليا).
عظام الوجنتين.
الزوايا الداخلية للعينين.
المنطقة أسفل الشفاه.
اعتمدت الدراسة على فحص وجوه التوائم باستخدام كاميرات ثلاثية الأبعاد وتحليل إحصائي لمقارنة التشابه بين التوائم المتماثلين وغير المتماثلين، مما ساعد على تحديد الأجزاء التي تتحكم فيها الجينات بشكل أقوى.

6August 29, 2026 591 4