أقدار لا تحتاج إلى تفسير بل إلى يقين
يمنعُ اللهُ عنك أمرًا فتظنّ أن الأسباب خانتك ثم تكتشف بعد حينٍ أن المنع كان رحمةً وأن الباب الذي أُغلق في وجهك كان خلفه ما لا تُطيق، ويهبك أمرًا فتتعجّب كيف جاء والأسباب كلّها كانت تقول: مستحيل، إنّ صاحب الأمر الله سبحانه لا تحكمه الحسابات ولا تقف أمام عطائه الأبواب، الله تعالى يقول:﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾
كم مرة قلت: انتهى الأمر؟ ثمّ جاءك الفرج، إذا منعك فثق بحكمته وإذا أعطى فلا تتعجّب من الطريق الذي جاء منه العطاء فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار إنه الله الوهّاب.
صلاة الفجر يرحمكم الله.
2September 4, 2026 36