هَلْ يَنَالُ المَرْءُ مَقْصَدَهُ
أَمْ يقْضِي أَكْمَلَ عُمْرِهِ يَتمَّنَى؟
سُؤَالٌ يُرَافِقُ كُلَّ قَلْبِ يَسْعَى إِلَى غَايَةٍ.
فَلَيْسَ كُلُّ مَا نَتَمَنَّاهُ يُكْتَبٌ لَنَا.
وَلَكِنَّ كُلَّ مَا كَتَبَهُ اللَّهُ لَنَا هُوَ الْخَيْرُ، وَإِنْ جَهِلْنَاهُ.
فَقَدْ يَتَأَخَرُ الْمَقْصِدُ لِيَكْتَمِلَ الطَّرِيقُ.
وَقَدْ يَتَغَيَّرُ الْحُلْمُ لِنَجِدَ مَا هُوَ أَجْمَلُ مِنْهُ.
فَلَا يَقِيسَنَّ أَحَدٌ حَيَّاتَهُ بِمَا فَاتَهُ.
فَمَا كَانَ لَك سَيَأْتِيكَ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَك لَنْ تُدْرِكَهُ.