اللهمَّ أنتَ ثقتي في كلِّ كرب،
وأنتَ رجائي في كلِّ شدّة،
وأنتَ لي في كلِّ أمرٍ نزل بي ثقةٌ وعُدّة،
كم من همٍّ يضعفُ فيه الفؤاد،
وتقلُّ فيه الحيلة،
ويخذلُ فيه الصديق،
ويشمتُ فيه العدو،
أنزلتُه بك وشكوتُه إليك،
رغبةً منّي إليك عمّن سواك،
ففرّجتَه وكشفتَه،
فأنتَ وليُّ كلِّ نعمة،
وصاحبُ كلِّ حسنة،
ومنتهى كلِّ رغبة.
Forwarded fromأمـانَ الـخـائـفـيـنِ
May 14, 2026 87