طويت صَفحة مِن التَعب..
وسَجلتُ في تاريخيي فَخراً لا يُنسى..
لم أعُد اتسائل عَن ملامِح الوصول فَقد رأيتُها في عيوني..!
تلاشَت غُيوم التَعب وابتسم الافُق بعد عُتمة الانتظار..
هاهيَ الخُطى التي كانت تَتعثر احياناً قد وجدتُ مستقرها في قِمة الانجاز وبين طياتِ الطريقِ تنفست .. سلاماً وفرحاً وامتناناً🤎🤎.
Forwarded fromچَا وآنه؟،
June 11, 2025 14.5K 189