Content hiddenThis post may contain material not recommended for viewing.Show
وفد من قيادة «حماس» يشارك في تشييع الأمير الوالد في العاصمة القطرية الدوحة. ✍️ عزت الرشق شاركت، إلى جانب عضو المكتب السياسي لحركة حماس الأخ سامي خاطر، والأخ القيادي جمال عيسى، في أداء صلاة الجنازة على جثمان الأمير الوالد، في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة. وجاءت هذه المشاركة تعبيراً عن عمق الوفاء، ومشاعر الحزن والمواساة برحيل قامة عربية وإسلامية كبيرة، ورجل ترك بصمة خالدة في قلوب أبناء الأمة. وتعكس هذه الوقفة مسيرة ممتدة لأكثر من ربع قرن من الوجود والعمل في دولة قطر الشقيقة، لمسنا خلالها أسمى معاني الأخوة والاحتضان، فقد كان الأمير الوالد، رحمه الله، سنداً حقيقياً وعوناً متواصلاً للقضية الفلسطينية في أحلك الظروف. وتستذكر قيادة الحركة، ومعها الشعب الفلسطيني بأسره، بكل إجلال وتقدير، المواقف التاريخية والشجاعة للأمير الوالد في دعم صمود شعبنا الفلسطيني؛ فلم تكن القدس تغيب عن وجدانه، ولم تتوقف جهوده يوماً عن نصرة غزة المحاصرة ودعم صمود أهلها، إذ كان سباقاً إلى كسر الحصار، والتخفيف من آلام الحروب، من خلال مشاريع الإعمار، والدعم الإنساني والسياسي اللامحدود. ولم يكن الراحل الكبير مجرد قائد سياسي، بل كان نموذجاً فذاً في التواضع الجم، والبساطة العفوية، والقرب من الناس، بما جعله قريباً من قلوب أبناء شعبه وأبناء الأمتين العربية والإسلامية، كما تميز بروح إنسانية عالية ومواقف أصيلة ستبقى حاضرة في الذاكرة. إننا في حركة حماس، وإذ نودع اليوم هذا القائد الحكيم، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى سمو الأمير، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن فلسطين وأهلها، وعن الأمة جمعاء، خير الجزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون.