لا ليسَ تتويجًا فصاحبُ عصرِنا من قبلِ ذرِّ الخلْقِ كانَ إمـاما! بل فرحةٌ في قتلِ قاتلِ فاطمٍبرْداً تحلُّ بنورِها وسلاما.- عَلِي عُسَيلي العامِلي .t.me/ricss3/3081September 2, 2025 222