﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾.
من اللطائف القرآنية في هذه الآية: أنَّ زكريَّا عليه السلام عندما استجاب الله دعاءه، كان من أسباب ذلك إكثاره من الطاعات والمسارعة إليها.
فمن أراد أن يستجيب الله دعاءه، فليُسارع بقلبه قبل جوارحه، وليُبادر إلى الأعمال الصالحة تقرُّبًا إلى ربِّه، وصدقًا وإخلاصًا؛ لعلَّ الله أن يُقرَّ عينه بما يرجو... ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾.
September 1, 2026 6