🌿 جولة في الذاكرة
جولة في الذاكرة، تُعاد متذاكرة، بصورة مطابقة في لوحة سابقة؛
إِتُفِقَ أن الحرية تكبرٌ يكون فيه المزاج وسيلة،
يتحقق فيه جرح مشاعر الآخرين بحجة الاستفراد بشخصية مثالية؛
بعيدًا عن الوسطية والاعتدال القابلة لتعايش،
مع الحفاظ على موقع الشخص القابل للتغير.
وبما أن بين الواقع ونفيهِ يظهر شرخ كبير،
في التعدي على الآخرين وفق مبدأ مُبتذل:
"أنا ونفسي... والآخرين إلى الجحيم."
-----------------------------------------------------------
⚠️ منعطف خطير
في نفس الجولة منعطف خطير،
نستذكر للقارئ فيه بعض الإيحاءات التي قد يجدها وهو مارّ في نفس الاتجاه:
لا يخفى أن العالم يقوم على مبدأ الحوار وحُسن الإصغاء،
مع مراعاة عامل التوقيت.
بينما أنت تكون، وغيرك يهون، وآخر يُفكر،
والنقاش يدور... ليس عليك إلا أن تُركز،
وتستوعب وتُدرك بأن النقاط لا تكون إلا على الحروف.
ومن العيب أن تُدخل نفسك في ردة فعل،
تضعك بين الفعل وردة الفعل.
إذا بدأ اللقاء بالسلام، فلا يكون السلام إلا لقاء؛
أن أسلم مما تُفكر، أو يمكن به أن تُذكر.
فإن سلمت منك كنت في الحوار، بعيدًا عن التفكير،
الذي يحولك في متاهات تكون نتائجها كارثية؛
لأن السلام لا يمكن أن يتحول في الجولة منعطف خطير،
إلا كنت تسير بعقلك في عقول الآخرين.
----------------------------------------------------------
✨ نداء الروح
السلام عليك إن كنت تعرف طريق السلام.
وكيف حالك بعد وقت طويل من الزحام؟
زرعت خيرًا رغم شِحة الأمطار،
انظر فقد كان لك فيه كلام.
أفتقدك جدًا...
ليس بصفتك شخصًا كبيرًا،
أو كنت ترعى الحميرا،
بقدر ما أنت إنسان.
ولا يجوز أن أحتقرك،
نحن على بُعد...
من أين جاء بك أن تنطح راقدًا،
في الطريق عابرًا،
فإلى أين المسير؟
ربما لا نلتقي،
فانظر مرةً أخرى؛
ربما ما زرعته سابقًا يطير...
----------------------------------------------------------
🌧️ دعاء الختام
اللهم غيث الإيمان في قلوبنا،
غيثًا يجعل ما زرعناه له أثر كبير...
✍️ باسم الدهمشي
4September 6, 2026 96 1