(ومن أراد الآخرة وسعى لها): من أراد الآخرة يلزمه أن يسعى لها بالعمل الصالح، والإرادة من غير سعي هي إرادة المغرورين الكاذبين.. يقول ابن عاشور رحمه الله حول هذا المعنى: "وفي الآية تنبيه على أن إرادة خير الآخرة من غير سعي= غرور، وأن إرادة كل شيء لابد لنجاحها من السعي في أسباب حصوله، قال عبد الله بن المبارك: ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها.. إن السفينة لا تجري على اليبس" القارئ: أنس العمادي.
April 20, 2026 834 12