عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنه قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنيات، وإِنَّما لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَن كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ ورسولِهِ، وَمَن كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ». أي: قبولُ العملِ عند اللَّهِ مرهونٌ بالنيَّةِ الصادقةِ؛ فما كان خالصًا للَّهِ وفَّقَ اللَّهُ صاحبَه وقَبِلَه، وما كان لغرضٍ دنيويٍّ - كتجارةٍ أو زواجٍ - فليس لصاحبِه أجرٌ عند اللَّه.
February 20, 2026 324