ما أجمل أن نكون ضمادًا للندوب الخفية، تفقدوا رفاق الطريق فربما تعثرت خطى أحدهم عند الفصل الأخير من صبره، لا تسمحوا للوجع أن يغلق الكتاب؛ أحيطوهم بالحب، وانفخوا في رماد أرواحهم من روحكم، لعلّ بكلمة منكم تزهرُ الحياة في قلبٍ ظنّ أن خريفه قد طغى وأنهاه.
"وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"



