العبد الصادق لا يرى نفسه إلا مُقصراً كما قال ابن القيم رحمه الله والموجب له لهذه الرؤية : استعظام مطلوبه واستصغار نفسه ومعرفته بعيوبها، وقلة زاده في عينه، فمن عرف الله وعرف نفسه، لم يرَ نفسه إلا بعين النقصان.
وقال السري السقطي–رحمه الله-:
ما رأيت شيئاً أحبطَ للأعمال، ولا أفسدَ للقلوب، ولا أسرعَ في هلاك العبد، ولا أدومَ للأحزان، ولا أقربَ للمقت،
ولا ألزمَ لمحبة الرياء والعجب والرياسة ، من قلة معرفة العبدِ لنفسه، ونظرِهِ في
عيوب الناس !
لاسيما إن كان مشهوراً معروفاً بالعبادة، وامتد له الصيت حتى بلغ من الثناء ما لم يكن يؤمله، وتربص في الأماكن الخفية بنفسه، وسراديب الهوى، وفي تجريحه في الناس ومدحه فيهم.
_الطبقات الكبرى (ص73)
فالمؤمن الصادق أرفع ما يكون عند الله أوضع ما يكون عند نفسه وأوضع ما يكون عند الله أرفع ما يكون عند نفسه.
ويؤكد الإمام الشافعي –رحمه الله-: على هذا المعنى فيقول: أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلًا من لا يرى فضله.
https://t.me/reading18
Telegram
القراءة حياة📚❣️
https://t.me/reading18
اقتباسات من كتب متنوعة 📖🌿
القناة مجهود شخصي للكاتبة شيماء الفارسي
حساباتي للتواصل انستقرام :
@ alfaresi.sh
ايميل:
[email protected]

July 30, 2026 158 1