أحب سورة طه بسبب:
البداية الرقيقة: افتتحت السورة بـ {مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ}، وهي رسالة طمأنينة مباشرة للنبي ﷺ أن رسالته رحمة، وأن كفر الكافرين ليس ذنبه ولا ينبغي أن يكسر قلبه.
التخفيف من ثقل التكليف: يذكر الله نبيه بأن دوره هو التذكرة فقط {إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ}.
مواساته لنبيه موسى عليه السلام:
عندما كان خائفًا ضائعًا في الصحراء، ناداه الله بلطف ليؤنس وحشته {يَا مُوسَىٰ * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ}.
وايضًا: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ
يُطمئنه يشركه في الحديث قبل أن يُحمّله الأمانة
الرعاية والاصطفاء: الكلمات الإلهية التي تذيب أي خوف: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ}، {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي}، و{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} عبارات تُشعر النبي (والمؤمن) بأنه محاط برعاية الله المباشرة.
تأمين الخائف: عندما خاف موسى وهارون من بطش فرعون {قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ}، جاء الرد الإلهي الحاسم ليزيل كل ذرة رعب: {لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ}.

