يقول ابن الجوزي رحمه الله: لقد تاب على يديّ في مجالس الذكر أكثر من مئتي ألف،
وأسلم على يديّ أكثر من مئتي نفس،
ولَكَم سالت عين متجبّر بوعظي لم تكن تسيل،
ولقد جلستُ يوما فرأيت حولي أكثر من عشرة آلاف،
مافيهم إلا من رقَّ قلبه، أو دمعت عينه..!
فقلت لنفسي: كيف بكِ إذا نجوا وهلكتِ ..!؟
فصحتُ بلسان وجدي: إلهي وسيدي، لئن قضيتَ عليّ بالعذاب غدا، فلا تعلمهم بعذابي ..
صيانةً لكرمك لا لأجلي...لئلا يقولوا عُذّبَ من دلَّ عليه..!🥺
_ صيد الخاطر.