من وحي الجلسات
قصتنا اليوم ….؟
جرح الرفض: عندما يصبح الخوف هو من يقود القلب
اليوم قصتنا تدق قلب كل بنت وامرأة…
فتاه جميلة ولطيفة، عاشت في بداية حياتها تجربة رفض مؤلمة. كانت على وشك الخطوبة، ثم تخلى عنها الخطيب ورفضها.
بعدها تزوجت شخصًا كان يرفضها باستمرار، ينتقدها بقسوة، ويقلل منها حتى أصبحت تتألم بصمت وتشعر أن وجودها غير مهم.
انفصلت عنه، لكن المشكلة أن الرجل خرج من حياتها، بينما جرح الرفض بقي بداخلها.
أصبحت تعطي كثيرًا حتى تشعر أنها محبوبة، وتحاول إرضاء الجميع، وتخاف في كل علاقة من أن تُترك أو تُرفض.
هنا بدأنا رحلة مختلفة.
لم نسأل فقط: لماذا تختارين الأشخاص الخطأ؟
بل سألتها ما الجرح الذي يجعلك تخافين من الرفض بهذا الشكل؟
اكتشفنا معتقدات قديمة تحكمها:
أنا غير مهمة.
أنا غير كافية.
أنا غير محبوبة.
يجب أن أعطي أكثر حتى لا يتركوني.
بدأنا نشتغل على الجروح القديمة، وعلى الخوف والتعلق والحدود، حتى بدأت تفصل بين الماضي والحاضر.
فهمت أن رفض شخص لها لا يعني أنها مرفوضة، وأن انتهاء علاقة لا يعني أنها غير محبوبة.
بدأت تنتقل من سؤال:
كيف أجعله لا يتركني؟
إلى:
“هل هذا الشخص مناسب لي؟”
وهنا بدأ التشافي الحقيقي.
فالتشافي ليس أن نمحو الماضي، بل أن نتذكره دون أن نعيش أحداثه في كل علاقة جديدة.
وأجمل ما وصلت إليه:
هي لم تكن يومًا غير كافية… كانت فقط تحمل جرحًا جعلها تصدق ذلك.
وفي النهاية، لم تعد تبحث عن شخص يثبت لها أنها محبوبة…
بل عادت هي إلى نفسها
#جلسات_درياحين
81
6
2August 16, 2026 3.3K 4 11