يفاجئك أحيانا خوف شديد من الموت، وتشعر برعب يزلزل قلبك حين تتذكر وقوفك بين يدي الله، فترى أعمالك قليلة وتقصيرك كبيرا، وتظن أنك هالك لا محالة..
ولكن.. هذا الخوف لم يأتِ ليرعبك ويسرق طمأنينتك، بل هو كجرس إنذار أتى ليوقظك بلطف..
إياك أن تقيس رحمة الله بحجم أعمالك فقط، فنحن لا ننجو بكمال أعمالنا بل بفضله ورحمته التي وسعت كل شيء!
جدد توبتك، وابدأ بخطوات بسيطة ولو قليلة، وأحسن الظن بربك.. فمن عاش وهو يحاول إصلاح نفسه ويحسن الظن بخالقه، سيجد ربا أرحم به من أمه التي ولدته.
- {ورحمتي وسعت كل شيء}.
Forwarded fromجواهر العلم
1August 15, 2026 54 1